آخر الأخبار

وصفات غذائية ضد الزكام

article thumbnail


عندما يحل الزكام ضيفاً على الطرق التنفسية العلوية يكون بلا شك ضيفاً ثقيلاً لأنه غالباً ما يجعل صاحبه في حال يرثى ل [ ... ]


مناهج تعلم القراءة والكتابة وآثارها الثقافية والاجتماعية

article thumbnail


بقيت اللغة اللاتينية، وتلقينها المدرسي، ركن تعليم الإنسانيات في المدارس الفرنسية إلى 1880، وقرار وزير التعليم جول ف [ ... ]


إنطاق أشغال اجتماع حول التعددية الإعلامية في بلدان المغرب العربي

article thumbnail


عقدت اللجنة الوطنية الموريتانية للتربية والثقافة والعلوم صباح اليوم الاثنين بمقرها في نواكشوط بالتعاون مع المنظم [ ... ]


وزارة التعليم الأساسي تؤكد أن نسبة الإضراب لم تتجاوز 2%

article thumbnail


وزير التعليم الاساسي
أكد المستشار المكلف بالاعلام بوزارة التلعليم الاساسي محمد المختار ولد آبك أن التعليم الأساسي  [ ... ]


الحزب الحاكم فى موريتانيا : المعارضة "تحتضر"

article thumbnail


وصف حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحزب الحاكم في موريتانيا حالة المعارضة في بلاده ب"الاحتضار".
وقال القيادي بإعلام  [ ... ]


الناه بنت مكناس تسلم الرئيس الجزائري رسالة من رئيس الجمهورية

article thumbnail


وصلت وزيرة الشؤون الخارجية والتعاون الموريتانية ألناها بنت حمدي ولد مكناس هنا أمس إلى الجزائر في زيارة تستمر ثلاث [ ... ]


أحدث المقالات

هؤلاء والمعركة الخاسرة

article thumbnail


 
بقلم/ الدكتور الشيخ ولد حرمة ولد ببانا

منذ فترة ونحن نسمع زعماء المعارضة وهم يتبادلون الأدوار في تلك الاسطوانة الم [ ... ]


النظام العربي: تنازلات للعدو حتى قعر الهاوية!

article thumbnail



إنه الاستغراب عينه الذي يبديه مثقف غربي في حوار يتكرر مع آخر عربي، كلما وصل الحديث إلى سر الاستعصاء العربي على التغ [ ... ]


مناسبات البكائيات والحماس وغياب العمل

article thumbnail


د. علي محمد فخرو
في كل عام تحتفل التجمعات القومية العربية بذكرى الوحدة المصرية السورية. بعضها يركٍّز على جعل الذكرى [ ... ]


هؤلاء والمعركة الخاسرة
الأحد, 14 مارس 2010 14:42


 
بقلم/ الدكتور الشيخ ولد حرمة ولد ببانا

منذ فترة ونحن نسمع زعماء المعارضة وهم يتبادلون الأدوار في تلك الاسطوانة المشروخة سعيا لترويع الرأي العام، وفي كل مرة لا تختلف العبارات، ربما لأن الأوعية واحدة، فالأمن بالنسبة لهم مفقود، والعدالة غائبة، والحالة المعيشية مزرية، والمخدرات والهجرة السرية، وكل ذلك، وغير ذلك، ثم المعزوفة "التقنية" عن الحوار ورفض النظام للحوار، وأخيرا الدعوة إلى استقالة الرئيس والحكومة حتى لا يذهب البلد إلى الخراب بفعل المحسوبية ورمي الكوادر العلمية.. وكل ما توفر من عبارات في القاموس التقليدي للمعارضة.

آخر تحديث الأحد, 14 مارس 2010 15:16
 
وصفات غذائية ضد الزكام
الاثنين, 15 مارس 2010 21:40


عندما يحل الزكام ضيفاً على الطرق التنفسية العلوية يكون بلا شك ضيفاً ثقيلاً لأنه غالباً ما يجعل صاحبه في حال يرثى لها. وخير ما يمكن فعله مع الزكام هو التعجيل في رحيله قدر المستطاع أو على الأقل التخفيف من وطأته.
كثيرون، يستعجلون الإستنجاد بالأدوية، خصوصاً تلك التي تباع من دون وصفة، من أجل

 

آخر تحديث الاثنين, 15 مارس 2010 21:46
 
إنطاق أشغال اجتماع حول التعددية الإعلامية في بلدان المغرب العربي
الاثنين, 15 مارس 2010 21:12


عقدت اللجنة الوطنية الموريتانية للتربية والثقافة والعلوم صباح اليوم الاثنين بمقرها في نواكشوط بالتعاون مع المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة-ايسيسكو-اجتماعا شبه إقليمي للخبراء لدراسة سبل تعزيز التعددية الإعلامية في بلدان المغرب العربي.
ويهدف هذا الاجتماع الذي يدوم يومين، إلى

 

آخر تحديث الاثنين, 15 مارس 2010 21:18
 
مناهج تعلم القراءة والكتابة وآثارها الثقافية والاجتماعية
الاثنين, 08 مارس 2010 19:57


بقيت اللغة اللاتينية، وتلقينها المدرسي، ركن تعليم الإنسانيات في المدارس الفرنسية إلى 1880، وقرار وزير التعليم جول فيري إحلال التاريخ الأدبي محل مادة الإنشاء اللاتيني. وفي 1902، خص التعليم الحديث بجادة أو شبكة متميزة، وأنشئت شهادة ثانوية عامة (بكالوريا) من غير لغة لاتينية في عداد موادها ومسابقاتها. وأدى هذا إلى خلخلة قران الصفوف التي يتولى تدريسها «أساتذة» مع ساعات مذاكرة يتولاها معيدون. وكانت حصة الصف

 

 

 

ساعتين فأمست «ساعة تدريس»، وأفسحت محلاً للمواد الجديدة. وعليه، عمد من أرادوا تقليص صبغة التعليم النخبوية إلى إلغاء إجراءات المساعدة المدرسية التي كانت المدارس تضطلع بها، وتعين التلاميذ بواسطتها. وتخلت عن إجراء ابتكره اليسوعيون ودام إلى القرن التاسع عشر.
ونصب الإصلاح «الديموقراطي» مادة التدريس غاية في نفسها، وحررها من التبعية لشروط تدريسها، وفصل السعي في سبيل بلوغ غايات التدريس من التفكير فيها. ورأت نقابات المدرسين أن الفصل هذا يسوغ التشديد على «الوسائل»، فصرفت جهودها ومطالبتها إلى الاعتناء بـ «الوسائل» وهي عدد ساعات المادة، وتالياً عدد الوظائف المترتبة على الساعات. ويستتبع التخلي عن تولي المدرسة تقديم العون إلى التلاميذ، ونصب المادة غاية في نفسها، عسراً في الاضطلاع بأعباء المذاكرة والإعداد خارج الصفوف. وعهد إلى الأهل وحدهم، منذ 1970 بتولي عمل المذاكرة وإعداد أولادهم وتحضيرهم. وبعث تولي الأهل الشطر هذا من التعليم مفهوم «الإرث الثقافي» وشروطه الاجتماعية.
ودعا التدريس العلماني، وقضاؤه بـ «الحياد بين الديانات»، على قول أرنست رينان، إلى تجريد المعارف، والإجماع على وجوه المعرفة الصورية والشكلية، مثل ترتيب الحوادث التاريخية بحسب أوقاتها، والخريطة الجغرافية، وقواعد الصرف والنحو، وجداول الضرب. ولعل هذا هو السبب في إنزال معلمي الصفوف الابتدائية مادة الإملاء محل الصدارة من تعليمهم. فأهل الكاثوليكية وخصومهم من مناصبي الإكليروس العداء يجمعون على كتابة هجائية واحدة. ورفع هذا، بدوره، مكانة اللغة المكتوبة الوطنية، وصبغها بصبغة القداسة، وأناط بها الإجماع على رغم اختلاف الآراء والعقائد. ونجم الحفظ عن ظهر قلب، أو الحفظ غيباً، عن النزعة الشكلية والمحايدة نفسها. وإلى ستينات القرن العشرين، لحظت مناهج شهادة الثانوية العامة مسابقات في مواد الأدب والفلسفة والرياضيات قوامها «أسئلة مقررة» (أو من المقررات)، ويدعى التلميذ الممتحن إلى الجواب عنها بحسب المقرر، ولا يحيد عنه.
وانقسم المؤرخون، والرأي العام معهم، على تقويم التعليم الإلزامي العام والمجاني، وبطله جول فيري. فإلى 1970، حمل وزير التعليم في الجمهورية الثالثة في الربع الأخير من القرن التاسع عشر، على دور البطل. فهو من نهض بنشر القراءة والكتابة والحساب في أنحاء فرنسا كلها، وفي طبقاتها الاجتماعية من غير استثناء. والحق أن فرنسا من أواخر بلدان أوروبا التي عممت التعليم الإلزامي، في 1882. وسبقتها بروسيا (في 1736) والسويد (في 1842) وإيطاليا (في 1877). ووصم آخرون جول فيري، الماسوني المستعمر، بإدامة الانقسام الاجتماعي، وبقصر تعليم الكادحين الفتات الذي يحتاجه النمو الاقتصادي. ولاحظ انطوان بروست شطط التأريخين، ونبه إلى أن القوانين العلمانية لم تكن بداية التعليم الإلزامي العام والمجاني، وهي اقتصرت على زيادة سنتين أو ثلاث سنوات عليه، ومدت سن الإلزام إلى 12- 13 سنة، وكان التعليم الخاص، الكنسي، تولى، طوال قرنين قبل التشريع الرسمي، نشر القراءة والكتابة والحساب في صفوف الجمهور وطبقاته الفقيرة. وتقدم شمال أوروبا البروتستانتي جنوبها الكاثوليكي في هذا المضمار. وأرادت الكنائس من التعليم تلقين الشعب حقائق الإيمان المكتوبة وليس إنشاء المواطن الجمهوري.
واقتضت كثرة عدد من في مستطاعهم القراءة من دون الكتابة انتهاج طريقة في تدريس القراءة ما كانت لتكون لولا عدد القراء من غير الكتبة. وأوكل إلى تدريس القراءة الاضطلاع بالإلمام بالنصوص إلماماً نشطاً وذكياً. وتنوع التدريس على أوجه بحسب الملابسات الاجتماعية والظروف والسند المادي: ففقرات «الرسالة إلى أهل روما» التي كتبها بولس لا تؤدي المعنى نفسه إذا قرئت قبل شروح لوثر عليها أو بعدها، أو إذا قرأها المرء وحده أم قرأها في مجمع من المصلين، وفي كتاب من العهدين منقول إلى الفرنسية أم في مجلد باللاتينية. وشهدت القراءة انقلابات مساندها: فمن الكتاب المكتوب على لفافة ورق متصلة إلى كتاب «الكوديكس» المكتوب على صفحات متعاقبة على محور ثابت واحد، ومن الكتابة التي تفصل الكلمات الواحدة من الأخرى بفراغ أبيض إلى تصوير علامات الوقف، ومرت بأطوار متفرقة. ويسرت الأطوار الأخيرة القراءة الصامتة والمقتصرة على العين. ورتبت الكتب على أبواب، وعنونت الفصول وأجزاء الفصل الواحد، وانتهت بفهارس ومحتويات. وانتشار القراءة في نهاية المطاف، هو وليد المطبعة.
ولا ريب في أن إحصاءات «اليونيسكو» التي تحصي من يحسنون القراءة في بلدان العالم لا تدل على معنى واحد، ولا تقيس «طاقة» واحدة. وصفوف محو الأمية، أو التدريب الأول على القراءة تصلح مرصداً مفيداً. فالخطوات الأولى في الثقافة المكتوبة قرينة على مقاصد التلقين والتدريب قبل فصل المضامين من وجوه الاستعمال، وتمييز هذه من تلك. ويلاحظ الباحث المؤرخ اختلاف نصوص القراءة السارية الأولى منذ 1730 (نصوص الصلوات) إلى 1830 (نصوص تعليمية أخلاقية) فـ1930 (قصص الأطفال). ويترتب على الملاحظة السؤال عما إذا كانت القراءة واحدة على مر النصوص المقروءة المتغيرة. فهل يستوي فعل القراءة نتيجة مهارة تقنية مشتركة تُعمَل في المضمون، أياً كان المضمون؟ ويذهب المعرفيون اليوم إلى ما ذهب إليه الوضعيون في زمن جول فيري: من تعلم القراءة في وسعه قراءة كل ما يُقرأ.
وأنا أخالف هؤلاء الرأي، وذلك في ضوء ملاحظتي طرائق التلقين والتدريب الأولى المتفرقة. وكان المعلمون الابتدائيون في زمن جول فيري يحملون معلمي أوائل القرن التاسع عشر على الجهل. وهذا قرينة على نسيانهم مقاصد القراءة السابقة، وشروط التعليم المادية: قراءة النصوص اللاتينية، وتهجئة الألفاظ مقطعات مصوتة الواحد تلو الآخر، وتعلم القراءة قبل تعلم الكتابة. وتفحص مناهج تعليم المبتدئين ينم، بين 1850 و1870، بانعطاف. ففي كتب التلقين، قبل 1850، يقع القارئ على صفحات كثيرة تدون كل صور المقطعات المصوتة الجائزة، قبل الانتقال فجأة الى موسوعة موجزة في المعارف المدرسية: الفصول والأوزان والمقاييس وأجزاء العالم. وغداة 1850، تقترح الكتب الأولى مثالاً حديثاً يقوم على درس واحد ومستقل برأسه، تستوعبه صفحة واحدة، تقرأ من أعلى الصفحة إلى أسفلها، ويتصدرها رسم يمثل على الصوت موضوع الدرس (عش أو جزيرة)، وتحوط الرسم صور كتابة الحرف المتفرقة، وتحت صور الحرف أسطر المقطعات الجديدة والسابقة، والكلمات والجمل القصيرة البسيطة، وأخيراً سطر المقطعات والألفاظ التي ينبغي نسخها على دفتر الصف.
ويصحب نهج القراءة هذا توزيع الدفاتر (الكراسات) على التلاميذ كلهم. وأدت صناعة الورق من لحاء الشجر إلى قسمة ثمنه على عشرة. وعمّت الكتابة بالريشة المعدنية الصفوف. ووسع المبتدئين مباشرة «الخط» وهم يتعلمون أصول القراءة. وعضدت الكتابة القراءة، وثبتت الأحرف في الذاكرة، ومكنت التلاميذ من قراءة لا تسبقها تهجئة الأحرف تهجئة منفصلة. و «القراءة المقطعية» هي وليدة أفعال القراءة والكتابة هذه. وقدمت الكتب المدرسية الأولى الأحرف البسيطة الرسم (مثل أ أو ب) على الأحرف المعقدة الرسم (مثل خ أو م)، وأتبعتها بالكلمات المناسبة. واستفادت الجمهورية الثالثة من الخطوات والإجراءات هذه، فأدخلت المرحلة الإعدادية، في سن السادسة، في التعليم الإلزامي. واقتضت القراءة الجارية أعواماً من التلقين والتمرين. وفي أعوام القرن العشرين الأولى كان معلمو الصفوف الابتدائية نسوا ما يقتضيه تعلم القراءة من وقت. ونسبوا يسر تعلم تلاميذهم إلى مدرسة جول فيري.
ومع انتشار التلفزيون، ظهر الفرق بين مقاصد التعليم الابتدائي وبين التوقعات الاجتماعية من جديد. وصار معيار معرفة القراءة هو القراءة السريعة والصامتة والمستقلة. وهذه تفترض دراية الطالب الجامعي. فتعاظم الإخفاق على عتبة الصف الأول من المرحلة المتوسطة. وتأخر دور التذكر. وتهدد التلفزيون القراءة، ومحور تعلمها هو الفضول القصصي في سبعينات القرن الماضي، بالخطر. وتقدمت المتع المشتركة والمتقاسمة متعة القراءة المنعزلة والمنفردة. والكتابة على الآلة الطابعة أقرب إلى الصحافة منها إلى الأدب. واليوم يتحدث الناس على حاسوبهم على شاكلة حديثهم على شخص، فيقولون انه «خانهم»، و «لم يستجب إلحاحهم»، و «اتبع هواه». ولا نعلم اليوم، ما مصير القراءة والكتابة عندما يبلغ سن الرشد جيل درس على معالجة النصوص، وبرامج التعرف الصوتي.

علق نجار حسين على المقل بالإفادة التالية
اللغة الفرنسية هي خليط، متكون من ثلاثة لغات و هي ; اللغة اللآتنية، اللغة الجرمانية واللغة اليونانية، بالإضافة إلى بقايا من لغات ما قبل الاستعمار الروماني . في المقالة، الباحة تتطرق الى إنشاء اللغة الفرنسية الجديدة وانفصالها من اللغة اللآتنية و هذا ما يعتبر إنجاز من الثورة الفرنسية في محاولتها الابتعاد من الهيمنة المطبقة من طرف الكنيسة على الحياة السياسية و التفافية والاجتماعية. الكنيسة هي التي أنشأت جامع الصربون في الحي اللآتيني في باريس مثلاً...و بدأت اللغة الفرنسية تأخذ ثقلها بعد فرضها كلغة الإدارة من طرف الملك فرنسوا الأول و إنشاء الأكاديمية للغة الفرنسية...

آخر تحديث الاثنين, 15 مارس 2010 21:22
 
وزارة التعليم الأساسي تؤكد أن نسبة الإضراب لم تتجاوز 2%
الاثنين, 15 مارس 2010 20:03


وزير التعليم الاساسي
أكد المستشار المكلف بالاعلام بوزارة التلعليم الاساسي محمد المختار ولد آبك أن التعليم الأساسي لم يتضرر من الاضراب التي أعلنت نقابات العمالية اليوم عنه.
واعتبر المستشار أن نسبة الإضراب تراوحت ما بين 1 إلى 2% مضيفا أن إضرابهم ورائهوقال ولد آبك أن الوزارة باتصال مستمر مع الادارات الجهوية التابعة لها وقد أكدت لها هذه الادارات أن نسبة الحضور تتراوح ما بين 98 – 99%

 

آخر تحديث الاثنين, 15 مارس 2010 21:06
 
«البدايةالسابق12345678910التاليالنهايــة»

صفحة 1 من 161